عاجل
A
اضغط ESC للإغلاق ↑↓ للتنقل
الموثوقية:
50%
الحرة عراق

ليندسي غراهام يودّع واشنطن تاركا إرثا من التحالفات والحروب أمضى السيناتور الجمهوري ثلاثة عقود في صياغة السياسة الخارجية الأميركية، مدافعا عن تحالفات واشنطن وإسرائيل، عن حضور أميركي قوي في الخارج.

الحرة عراق المصدر
22:03
1 مشاهدة
7 دقائق وقت القراءة
ليندسي غراهام يودّع واشنطن تاركا إرثا من التحالفات والحروب  أمضى السيناتور الجمهوري ثلاثة عقود في صياغة السياسة الخارجية الأميركية، مدافعا عن تحالفات واشنطن وإسرائيل، عن حضور أميركي قوي في الخارج.

ملخص سريع

AI

أمضى السيناتور الجمهوري ثلاثة عقود في صياغة السياسة الخارجية الأميركية، مدافعا عن تحالفات واشنطن وإسرائيل، عن حضور أميركي قوي في الخارج اجتمع قادة أميركيون وأجانب في واشنطن، الثلاثاء، لتوديع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أكثر الأصوات نفوذا في السياسة الخارجية الأميركية، وأشد المدافعين في الكونغرس عن إسرائيل واستخدام القوة العسكرية ضد خصوم الولايات المتحدة.

اجتمع قادة أميركيون وأجانب في واشنطن، الثلاثاء، لتوديع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أكثر الأصوات نفوذا في السياسة الخارجية الأميركية، وأشد المدافعين في الكونغرس عن إسرائيل واستخدام القوة العسكرية ضد خصوم الولايات المتحدة. بدأت مراسم الوداع بتكريم في مبنى الكابيتول، قبل انتقال نعش غراهام إلى كاتدرائية واشنطن الوطنية لإقامة الجنازة، بحضور الرئيس دونالد ترامب ورئيس […]

أمضى السيناتور الجمهوري ثلاثة عقود في صياغة السياسة الخارجية الأميركية، مدافعا عن تحالفات واشنطن وإسرائيل، عن حضور أميركي قوي في الخارج.

اجتمع قادة أميركيون وأجانب في واشنطن، الثلاثاء، لتوديع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أكثر الأصوات نفوذا في السياسة الخارجية الأميركية، وأشد المدافعين في الكونغرس عن إسرائيل واستخدام القوة العسكرية ضد خصوم الولايات المتحدة.

بدأت مراسم الوداع بتكريم في مبنى الكابيتول، قبل انتقال نعش غراهام إلى كاتدرائية واشنطن الوطنية لإقامة الجنازة، بحضور الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب أعضاء في الكونغرس ومسؤولين ودبلوماسيين.

توفي غراهام في 11 يوليو عن 71 عاما، بعدما أمضى أكثر من ثلاثة عقود في الكونغرس. انتُخب غراهام لأول مرة لعضوية مجلس النواب عام 1994، ثم فاز بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2002 وتولى منصبه في العام التالي.

وخلال تلك المسيرة، أصبح غراهام واحدا من أبرز صقور الحزب الجمهوري، ودافع عن زيادة الإنفاق العسكري، والتحالفات الأميركية التقليدية، والتدخل المباشر في النزاعات الخارجية. لكن إرثه تجاوز تصويتاته ومواقفه العلنية. فقد كان أيضا وسيطا سياسيا نشطا، قادرا على التواصل مع الديمقراطيين والجمهوريين وعلى نقل أفكاره مباشرة إلى البيت الأبيض.

وكانت علاقته بترامب أحد أبرز التحولات في سنواته الأخيرة. فبعدما عارضه بشدة خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016، أصبح لاحقا من أقرب حلفائه في مجلس الشيوخ ومستشارا غير رسمي له في قضايا السياسة الخارجية. وظل قريبا منه حتى وفاته، رغم خلافات متقطعة بينهما حول أوكرانيا وروسيا وقضايا أخرى.

وفي الشرق الأوسط، تبنى غراهام رؤية جعلت أمن إسرائيل ومواجهة إيران في صلب السياسة الأميركية في المنطقة.

كان من أكثر المشرعين الأميركيين دفاعا عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، ورفض الضغوط الرامية إلى تقييد الدعم العسكري لها، حتى مع تصاعد الانتقادات للحرب في غزة وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين. كما أيد الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل عند بحث صفقات الأسلحة المتطورة مع الدول العربية.

لكنه لم ينظر إلى التحالف مع إسرائيل بمعزل عن علاقات واشنطن مع دول الخليج. فقد عمل على ربط هذه العلاقات ضمن ترتيب إقليمي يقوم على تعاون أمني أميركي خليجي، وتطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل، وتشكيل جبهة في مواجهة إيران.

وظهر ذلك بوضوح في مساعيه للتوصل إلى اتفاق بين السعودية وإسرائيل. فقد دفع باتجاه صفقة تجمع بين التطبيع، واتفاق دفاعي أميركي سعودي، والتعاون في البرنامج النووي المدني للمملكة، إلى جانب ترتيبات تتعلق بالقضية الفلسطينية.

وكان غراهام يرى أن تطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل يمكن أن يكون الإنجاز الأكبر في مرحلة ما بعد الحرب، وأنه قد يعيد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة.

وبحسب موقع “أكسيوس”، أمضى غراهام أسابيعه الأخيرة في العمل على مبادرة جديدة لإحياء هذا المسار بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر والانتخابات النصفية الأميركية في نوفمبر. وهذه المبادرة لم تصل إلى مرحلة الاتفاق، لكنها عكست إصراره على إبقاء التطبيع السعودي الإسرائيلي في مقدمة أجندة واشنطن الإقليمية.

وعكست علاقات غراهام في المنطقة صورة متباينة له في العالم العربي. وقال الباحث العراقي عقيل عباس، في حديث مع “الحرة”، إن قطاعات من الرأي العام العربي نظرت إليه بسلبية، خصوصا بعد السابع من أكتوبر والحرب في غزة، لأن خطابه ومواقفه قاربا صراعات المنطقة “بعيون إسرائيلية”.

لكن صورته لدى الحكومات العربية الحليفة لواشنطن كانت مختلفة. فقد تعاملت معه، بحسب عباس، بوصفه عضوا نافذا في الكونغرس قادرا على الوصول إلى البيت الأبيض والتأثير في قراراته. وكان داعما للمساعدات الأميركية إلى الأردن ومصر، ولتعزيز العلاقات مع الإمارات، ولا سيما بعد انضمامها إلى الاتفاقات الإبراهيمية.

ويصف فهد الشليمي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في الكويت، علاقات غراهام بقادة دول الخليج والدول العربية بأنها “قوية ومهمة” كما أنه مواقفه مع هذه الدول “إيجابية جدا، رغم التسريبات بأنه ضغط لانخراط دول الخليج في الحرب ضد إيران”.

أما تجاه إيران، فلم يُخف غراهام اعتقاده بأن الدبلوماسية والعقوبات وحدهما لن تكونا كافيتين.

فقد دعا مرارا إلى ضرب المنشآت النووية الإيرانية، وساند سياسة “الضغط الأقصى”، وطالب بردود عسكرية على هجمات الجماعات المتحالفة مع طهران. كما دعم توسيع التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج لحماية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

وفي سنواته الأخيرة، أصبح أكثر صراحة في دعوته إلى تغيير النظام الإيراني، وسعى إلى إقناع ترامب بدعم استخدام القوة لتحقيق هذا الهدف.

وأظهرت مشاهد من فيلم وثائقي صُوّر خلال الأعوام الأخيرة من حياته أنه مارس ضغوطا لدفع الإدارة إلى المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، كما شجع على دعم تحرك إسرائيلي أوسع ضد حزب الله في لبنان. ولم يكن غراهام مراقبا لهذه السياسات من مقعده في مجلس الشيوخ فحسب، بل حاول استخدام علاقاته بترامب ونتنياهو وقادة آخرين لتوجيهها.

وقد جعلته هذه المواقف شخصية مؤثرة ومثيرة للانقسام في آن واحد.

رأى فيه مؤيدوه مدافعا ثابتا عن التحالفات الأميركية وعن الدول التي اعتبرها واقعة تحت تهديد روسيا أو إيران أو الجماعات المسلحة. وكان دعمه لأوكرانيا وإسرائيل من الأسباب التي دفعت زيلينسكي ونتنياهو إلى حضور جنازته في واشنطن.

أما منتقدوه، فرأوا أنه كان من أكثر السياسيين الأميركيين تمسكا بسياسة التدخل العسكري، وأنه تعامل مع القوة بوصفها خيارا مبكرا، لا أداة أخيرة. فقد أيد حرب العراق والعمليات العسكرية في أفغانستان، ودافع لاحقا عن توسيع المواجهة مع إيران وحلفائها، حتى عندما تراجعت شهية الرأي العام الأميركي للحروب الخارجية.

ومع ذلك، احتفظ بعلاقات عمل مع أعضاء من الحزبين، وهي سمة أصبحت أكثر ندرة في الكونغرس. وقد تذكره زملاؤه هذا الأسبوع بقدرته على الإقناع وروح الدعابة، وكذلك بميله إلى الدخول في أكثر الملفات الخارجية صعوبة، مقتنعا بأن الولايات المتحدة لا تستطيع الابتعاد عنها.

وبعد انتهاء مراسم واشنطن، يُنقل جثمان غراهام إلى ساوث كارولاينا، حيث تقام مراسم عامة في كولومبيا عاصمة الولاية، يعقبها موكب وتكريم عسكري قبل دفنه في مسقط رأسه في بلدة سنترال.

ويترك غراهام خلفه مقعدا شاغرا في مجلس الشيوخ، لكنه يترك أيضا أثرا يصعب فصله عن الحروب والتحالفات التي دافع عنها. فقد أمضى سنواته الأخيرة وهو يحاول إبقاء الولايات المتحدة منخرطة في الخارج، حتى في وقت كان فيه كثير من الأميركيين يتساءلون عن ثمن ذلك الانخراط وجدواه.

كيف تغطي المصادر الأخرى هذا الخبر

مؤكد 1 مصادر
الحرة عراق 1 hour, 52 minutes أنت هنا

ليندسي غراهام يودّع واشنطن تاركا إرثا من التحالفات والحروب أمضى السيناتور الجمهوري ثلاثة عقود في صياغة السياسة الخارجية الأميركية، مدافعا عن تحالفات واشنطن وإسرائيل، عن حضور أميركي قوي في الخارج.

اجتمع قادة أميركيون وأجانب في واشنطن، الثلاثاء، لتوديع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أكثر الأصوات …

تطور القصة

1 مصادر
الحرة عراق 1 hour, 52 minutes

ليندسي غراهام يودّع واشنطن تاركا إرثا من التحالفات والحروب أمضى السيناتور الجمهوري ثلاثة عقود في صياغة السياسة الخارجية الأميركية، مدافعا عن تحالفات واشنطن وإسرائيل، عن حضور أميركي قوي في الخارج.

شارك هذا الخبر

ما رأيك بهذا الخبر؟

المزيد من الحرة عراق