تعمل الحكومة الألمانية، بعيداً عن الأضواء، على تحديد نقاط الضعف الاقتصادية للصين التي يمكن استغلالها إذا دخل الاتحاد الأوروبي في حرب تجارية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حسبما أوردت "بلومبرغ".وبحسب أشخاص مطلعين، تجري برلين تقييماً "غير معلن" يعتمد على تحليل تدفقات التجارة وسلاسل الإمداد وبيانات الشركات، بهدف تحديد المجالات التي لا تزال الصين تعتمد فيها على التكنولوجيا الألمانية والأوروبية، والمكونات المتخصصة، والخبرة الصناعية، وما يمكن أن يشكل أوراق ضغط في حال تصاعد المواجهة الاقتصادية.وأظهرت النتائج الأولية أن شركتي Trumpf SE وCarl Zeiss AG، اللتين تزودان شركة ASML Holding NV بتقنيات تستخدم في تصنيع معدات إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة، تمثلان نقطة ضعف محتملة في سلسلة الإمداد الصينية.كما يشمل التقييم شركات متخصصة في قطاع أشباه الموصلات، مثل Siltronic AG وAixtron SE وSUSS MicroTec SE، نظراً لدورها الحيوي في توفير تقنيات يصعب استبدالها.وشدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الآونة الأخيرة موقفه من الصين، معتبراً أن ألمانيا قد تجد نفسها عالقة بين التنافس الاستراتيجي المتصاعد بين الولاي
الموثوقية:
34%
وكالة الرشيد الإخبارية
ألمانيا تقود الجهود الأوروبية في “الحرب التجارية” المحتملة مع الصين
كيف تغطي المصادر الأخرى هذا الخبر
مؤكد 1 مصادر
وكالة الرشيد الإخبارية
8 hours, 46 minutes
أنت هنا
ألمانيا تقود الجهود الأوروبية في “الحرب التجارية” المحتملة مع الصين
تعمل الحكومة الألمانية، بعيداً عن الأضواء، على تحديد نقاط الضعف الاقتصادية للصين التي يمكن استغلالها …
تطور القصة
1 مصادر
وكالة الرشيد الإخبارية
8 hours, 46 minutes
ألمانيا تقود الجهود الأوروبية في “الحرب التجارية” المحتملة مع الصين