A
اضغط ESC للإغلاق ↑↓ للتنقل
الموثوقية:
50%
وكالة شفق نيوز (عربي)

نيويورك تايمز: غارات السعودية تجر فصائل العراق للحرب.. وداعاً لنزع السلاح

وكالة شفق نيوز (عربي) المصدر
19:42
5 دقائق وقت القراءة
نيويورك تايمز: غارات السعودية تجر فصائل العراق للحرب.. وداعاً لنزع السلاح

ملخص سريع

AI

شفق نيوز- ترجمة بينما تسعى الحكومة العراقية منذ أشهر إلى احتواء الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، وإخضاع سلاحها لسلطة الدولة وقطع مصادر تمويلها، جاءت الغارات الأميركية السعودية الأخيرة لتنسف هذه الجهود وتعزز موقف الجماعات الرافضة لنزع سلاحها وخلص تقرير نيويورك تايمز، إلى أن الغارات الأميركية السعودية، بدلاً من تسهيل مهمة بغداد في احتواء الفصائل، قد تمنحها زخماً جديداً للتمسك بالسلاح، وتزيد من صعوبة الموازنة العراقية بين الضغوط الأميركية والنفوذ الإيراني، في وقت تتسع فيه احتمالات انتقال الحرب الإقليمية إلى داخل العراق.

شفق نيوز- ترجمةبينما تسعى الحكومة العراقية منذ أشهر إلى احتواء الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، وإخضاع سلاحها لسلطة الدولة وقطع مصادر تمويلها، جاءت الغارات الأميركية السعودية الأخيرة لتنسف هذه الجهود وتعزز موقف الجماعات الرافضة لنزع سلاحها.وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن الضربات التي استهدفت مواقع للفصائل فجر الأربعاء وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، منحت الجماعات المقربة من طهران مبرراً إضافياً للاحتفاظ بأسلحتها، وتقديم نفسها بوصفها القوة القادرة على حماية سيادة العراق.ونقلت الصحيفة عن محمد التميمي، قائد جماعة "الوعد الصادق" المسلحة، قوله إن "عصر إراقة الدم العراقي من دون عقاب انتهى"، مؤكداً أن الرد لن يقتصر على البيانات، بل سيكون عبر "إجراءات على الأرض”، وفق معادلة “قصف مقابل قصف".وأثارت الغارات انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية العراقية، إذ شكك مسؤولون بجدواها، مؤكدين أنها نُفذت من دون تنسيق مع الحكومة في بغداد.توازن أكثر تعقيداًومنذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، واجهت بغداد تحدياً مستمراً في الموازنة بين علاقتها بواشنطن، وبين نفوذ

شفق نيوز- ترجمة

بينما تسعى الحكومة العراقية منذ أشهر إلى احتواء الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، وإخضاع سلاحها لسلطة الدولة وقطع مصادر تمويلها، جاءت الغارات الأميركية السعودية الأخيرة لتنسف هذه الجهود وتعزز موقف الجماعات الرافضة لنزع سلاحها.

وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن الضربات التي استهدفت مواقع للفصائل فجر الأربعاء وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، منحت الجماعات المقربة من طهران مبرراً إضافياً للاحتفاظ بأسلحتها، وتقديم نفسها بوصفها القوة القادرة على حماية سيادة العراق.

ونقلت الصحيفة عن محمد التميمي، قائد جماعة "الوعد الصادق" المسلحة، قوله إن "عصر إراقة الدم العراقي من دون عقاب انتهى"، مؤكداً أن الرد لن يقتصر على البيانات، بل سيكون عبر "إجراءات على الأرض”، وفق معادلة “قصف مقابل قصف".

وأثارت الغارات انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية العراقية، إذ شكك مسؤولون بجدواها، مؤكدين أنها نُفذت من دون تنسيق مع الحكومة في بغداد.

توازن أكثر تعقيداً

ومنذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، واجهت بغداد تحدياً مستمراً في الموازنة بين علاقتها بواشنطن، وبين نفوذ إيران، الجارة الإقليمية التي دعمت فصائل شيعية قاتلت القوات الأميركية، وأسهمت لاحقاً في صراعات طائفية امتدت لسنوات.

وبحسب الصحيفة، أصبح هذا التوازن أكثر تعقيداً خلال العام الماضي، مع تصاعد الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بغداد للحد من نفوذ الفصائل المقربة من طهران.

وأدى اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في شباط/ فبراير الماضي إلى تحويل العراق سريعاً إلى إحدى ساحات الصراع الإقليمي، وسط مخاوف من انخراط الفصائل العراقية في المواجهة.

ضغوط نزع السلاح

وظلت الفصائل العراقية خلال الأسابيع الماضية أقل انخراطاً في التصعيد الإقليمي، بالتزامن مع مساعي رئيس الوزراء علي الزيدي لتنفيذ مطالب واشنطن المتعلقة بنزع سلاح الجماعات المرتبطة بإيران.

غير أن الفصائل، وفق الصحيفة، عززت خلال السنوات الماضية نفوذها السياسي والاقتصادي، عبر تشكيل أحزاب سياسية، والحصول على مواقع حكومية وعقود استثمارية، ما منحها مساحة أوسع للعمل داخل مؤسسات الدولة.

في هذا الصدد، قال الباحث في معهد تشاتام هاوس، ريناد منصور، إن الحرس الثوري الإيراني عزز تدخله في أنشطة الفصائل العراقية خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن الحرب مع الولايات المتحدة دفعت طهران إلى ممارسة قدر أكبر من السيطرة عليها.

بصمات ومهلة

وظهرت مؤشرات على وجود دور إيراني عقب الغارات الأخيرة، بعدما نشرت وكالة “صابرين نيوز”، المرتبطة بكتائب حزب الله، صوراً لتشييع خمسة قتلى لُفَّت نعوشهم بالأعلام الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن أحد قادة الفصائل قوله إن القتلى كانوا مستشارين عسكريين إيرانيين، لقوا حتفهم في مقر استخباري تابع للواء 24 في هيئة الحشد الشعبي.

وكانت ضغوط شعبية قد تصاعدت خلال الفترة الماضية لدفع الفصائل إلى الاستجابة لمطالب حصر السلاح بيد الدولة، إلا أن الضربات الأخيرة أعادت ترتيب المشهد، ومنحت الجماعات المسلحة فرصة لتوجيه انتقادات مباشرة إلى الحكومة.

واتهمت الفصائل المقربة من إيران الحكومة بالمطالبة بنزع سلاحها، مقابل عجزها عن منع ما وصفته بانتهاكات السيادة العراقية.

ومنحت الجماعات المسلحة الحكومة مهلة تنتهي - يوم الخميس أو الجمعة القادم - لاتخاذ إجراءات حاسمة، ملوحة بأنها ستتولى التعامل مع الملف بنفسها إذا لم تتحرك بغداد.

وبحسب قائدين في الفصائل، فإن المهلة تمثل تحدياً للحكومة العراقية، التي تدرك الجماعات المسلحة محدودية قدرتها على اتخاذ إجراءات مباشرة ضد الولايات المتحدة أو السعودية.

ويرى مراقبون أن منح بغداد فرصة للتحرك قد يكون محاولة لتبرير أي رد لاحق، أو لتعزيز موقف الفصائل الرافضة لتسليم سلاحها.

وقال أبو مهدي الجعفري، المتحدث باسم "سرايا أولياء الدم"، إن فشل الحكومة في أداء واجبها يجب أن يدفع العراقيين إلى المطالبة بأن يكون “سلاح الدولة حصراً بيد المقاومة”، بحسب تعبيره.

فصائل أكثر تشتتاً

وعاد منصور، ليشير إلى أن تعدد الفصائل واختلاف أهدافها جعلا المشهد المسلح أكثر تعقيداً، لافتاً إلى أن بعض الجماعات أكثر ميلاً إلى التصعيد والمواجهة.

وأضاف أن عمليات استهداف قادة الفصائل خلال السنوات الماضية جعلت مراقبة تحركاتها أكثر صعوبة، وأسهمت في تفكك هياكل القيادة وظهور جماعات أكثر استقلالية.

وقال إن "مساحة الفصائل العراقية أصبحت شديدة التشتت، وازداد ذلك منذ اندلاع الحرب"، محذراً من أن تصاعد الضربات قد يؤدي إلى مزيد من تفكك سلاسل القيادة وظهور جماعات أو تحركات خارجة عن السيطرة.

من جانبه، ذكر رمزي مرديني، مؤسس شركة "جيوبول لابس" للاستشارات الجيوسياسية، إن إيران اعتمدت لعقود على دعم شبكة واسعة من الجماعات المسلحة، بما يجعل تحديد الجهة التي تقف خلف الهجمات أمراً أكثر تعقيداً.

ورأى أن السعودية قد تكون من أكثر الأطراف عرضة للخسائر في حال اتساع المواجهة، محذراً من قدرة الجماعات المرتبطة بإيران في العراق على إلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية للطاقة السعودية.

وخلص تقرير نيويورك تايمز، إلى أن الغارات الأميركية السعودية، بدلاً من تسهيل مهمة بغداد في احتواء الفصائل، قد تمنحها زخماً جديداً للتمسك بالسلاح، وتزيد من صعوبة الموازنة العراقية بين الضغوط الأميركية والنفوذ الإيراني، في وقت تتسع فيه احتمالات انتقال الحرب الإقليمية إلى داخل العراق.

كيف تغطي المصادر الأخرى هذا الخبر

مؤكد 1 مصادر
وكالة شفق نيوز (عربي) 1 hour, 51 minutes أنت هنا

نيويورك تايمز: غارات السعودية تجر فصائل العراق للحرب.. وداعاً لنزع السلاح

شفق نيوز- ترجمةبينما تسعى الحكومة العراقية منذ أشهر إلى احتواء الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، …

تطور القصة

1 مصادر
وكالة شفق نيوز (عربي) 1 hour, 51 minutes

نيويورك تايمز: غارات السعودية تجر فصائل العراق للحرب.. وداعاً لنزع السلاح

شارك هذا الخبر

ما رأيك بهذا الخبر؟

المزيد من وكالة شفق نيوز (عربي)