A
اضغط ESC للإغلاق ↑↓ للتنقل
الموثوقية:
50%
الحرة عراق

خسائر عسكرية لطهران تحفز الأكراد على الأرض تتحدث مصادر المعارضة الكردية الإيرانية عن خسائر كبيرة للنظام الإيراني في مناطقها جراء الضربات الأميركية مما قد يفتح الباب لها أمام تمرد مسلح.

الحرة عراق المصدر
17:38
1 مشاهدة
6 دقائق وقت القراءة
خسائر عسكرية لطهران تحفز الأكراد على الأرض  تتحدث مصادر المعارضة الكردية الإيرانية عن خسائر كبيرة للنظام الإيراني في مناطقها جراء الضربات الأميركية مما قد يفتح الباب لها أمام تمرد مسلح.

ملخص سريع

AI

وذكرت المصادر أن الضربات الأميركية الأخيرة على إيران تسببت بخسائر كبيرة في صفوف قوات الحرس الثوري ومنشآته في المناطق ذات الأغلبية الكردية غربي البلاد وقال قيادي كردي في أحد الأحزاب المعارضة لإيران في حديث لـ”الحرة” إن تكثيف الهجمات الأميركية على قواعد ومقرات الحرس الثوري في شمال غربي إيران “إشارة إلى تحول المرحلة المقبلة من الحرب لتمهيد الطريق لتحرك بري مرتقب ضد النظام الإيراني”.

قال معارضون إيرانيون أكراد لـ “الحرة” إن تركز الضربات الأميركية في الأيام الأخيرة على مواقع النظام الإيراني في شمال غربي البلاد، قد يسهل مواجهة برية ضد القوات الإيرانية يشارك فيها مقاتلون أكراد. وذكرت المصادر أن الضربات الأميركية الأخيرة على إيران تسببت بخسائر كبيرة في صفوف قوات الحرس الثوري ومنشآته في المناطق ذات الأغلبية الكردية غربي […]

تتحدث مصادر المعارضة الكردية الإيرانية عن خسائر كبيرة للنظام الإيراني في مناطقها جراء الضربات الأميركية مما قد يفتح الباب لها أمام تمرد مسلح.

قال معارضون إيرانيون أكراد لـ “الحرة” إن تركز الضربات الأميركية في الأيام الأخيرة على مواقع النظام الإيراني في شمال غربي البلاد، قد يسهل مواجهة برية ضد القوات الإيرانية يشارك فيها مقاتلون أكراد.

وذكرت المصادر أن الضربات الأميركية الأخيرة على إيران تسببت بخسائر كبيرة في صفوف قوات الحرس الثوري ومنشآته في المناطق ذات الأغلبية الكردية غربي البلاد.

وكانتالقيادة المركزية الأميركيةقالت إنها شنت فجر الخميس موجة مكثفة من الضربات ضد إيران استمرت لمدة ساعتين، واستهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية.

وجاءت الضربات الأميركية بعد أيام من توقف القتال وردا على محاولة الحرس الثوري الإيراني استهداف القوات الأميركية في الأردن في هجوم مفاجئ.

وقال التلفزيون الإيراني فجر الخميس إن الجيش الأميركي شن ضربات جوية على مناطق محاذية للحدود العراقية شمال غربي إيران.

وأضاف أن مدينة بيرانشهر في محافظة أذربيجان الغربية تعرضت لهجمات جوية أميركية.

وقالت وكالة أنباء فارس إن القصف في محافظة أذربيجان الغربية “لم يسفر عن أي خسائر مادية أو بشرية لأنه أصاب منطقة خالية من المباني والسكان.”

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن ثلاثة أشخاص قتلوا في الضربات التي شنتها القوات الأميركية على جزيرة قشم.

وقال قيادي كردي في أحد الأحزاب المعارضة لإيران في حديث لـ”الحرة” إن تكثيف الهجمات الأميركية على قواعد ومقرات الحرس الثوري في شمال غربي إيران “إشارة إلى تحول المرحلة المقبلة من الحرب لتمهيد الطريق لتحرك بري مرتقب ضد النظام الإيراني”.

ولفت القيادي الكردي المعارض إلى أن ضعف النظام الإيراني عسكريا وأمنيا سيسهل من انطلاقة “انتفاضة مسلحة في تلك المناطق قد تمتد إلى المدن الأخرى”.

ولا تكشف إيران عن حجم خسائرها في الضربات العسكرية التي تتلقاها، ولكن القيادي الكردي المعارض، قال إن الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 28 فبراير، أسفرت عن تدمير أكثر من 60% من البنية التحتية الأمنية والعسكرية لإيران في المناطق ذات الأغلبية الكردية. ولم تتمكن “الحرة” من التحقق من مصداقية هذه الخسائر من مصادر مستقلة.

ويشكل الأكراد نحو 10% من سكان إيران، ويتركزون في شمال غرب البلاد في محافظات كردستان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية وإيلام، ويشتكون من حرمانهم من حقوقهم من قبل النظام الإيراني. وتتخذ عدة أحزاب كردية إيرانية معارضة من إقليم كردستان العراق مقرا لها.

ويقول المتحدث الرسمي باسم حزب حرية كردستان المعارض، خليل نادري لـ “الحرة” إن الضربات الأميركية التي تستهدف الحرس الثوري والبنية التحتية العسكرية لإيران “مهمة جدا وتساعدنا في إزالة عقبات كبيرة من طريقنا عند التحرك إلى الداخل لتحرير أراضينا من النظام. لكن من الضروري أن تستمر هذه الضربات وتدمر كل ما يمتلكه الحرس من منشآت وقواعد.”

ويؤكد أن القوى الكردية مستعدة للتحرك لمواجهة النظام الإيراني فيما إذا حصلت على الدعم الدولي، الذي يجب أن يشمل حسب تعبيره منع تركيا من التحرك ضدها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قدم رسائل مختلطة في ببداية الحرب حول دور محتمل للمقاتلين الأكراد في معارك برية ضد إيران. ففي اليوم السادس للحرب قال ترامب إنه يعتقد أن شن هجوم من قبل أكراد إيرانيين يتمركزون في العراق سيكون “أمرا رائعا”، لكنه بحلول اليوم الثامن من الحرب، غيّر موقفه، وقال: “لسنا نتطلع إلى دخول الأكراد. لقد استبعدت هذا الخيار”.

وأعاد الحرس الثوري الإيراني انتشاره في مناطق شمال غرب إيران مؤخرا وغير مواقعه وحشد الكثير من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة في المدن الكردية وحوّلها إلى مناطق عسكرية.

ونشرت وكالة “تابناك”، المقربة من مجلس خبراء القيادة الإيرانية، مقطعا مصورا يظهر مناورات عسكرية في مناطق جبلية ووديان ضمن مناطق الغالبية الكردية في شمال غرب إيران.

ويقول فرزين كرباسي، وهو محلل سياسي كردي إيراني معارض يقيم في إقليم كردستان العراق، إن “الكرد جزء من هذه الحرب شاءوا أم أبوا”، معتبرا أن “المواجهة العسكرية مع النظام الإيراني أمر حتمي، وأن نظام الجمهورية الإسلامية يقترب من نهايته، لذلك يحاول تدمير كل ما حوله والقضاء على مناهضيه.”

ورغم الضربات الأميركية القوية التي مضت، يرى كرباسي، أن هناك حاجة لتوجيه هجمات أكبر من قبل الولايات المتحدة على الحرس الثوري وقواعده في مناطق الأغلبية الكردية في إيران، مشيرا إلى أن الكثير من هذه المنشآت العسكرية لم تتعرض لضربات حتى الآن.

ويتوقع كرباسي اندلاع مقاومة مسلحة في شمال غربي إيران تقودها الأحزاب الكردية، إذا واصل النظام الإيراني هجماته ضد الأكراد كما يحدث الآن.

وفي ذات الاتجاه، يقول جميل أحمدي، وهو ناشط سياسي كردي معارض يقيم في أوروبا لـ “الحرة” إن هناك إمكانية لتحرك الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق عسكريا نحو المناطق الكردية في إيران، واستثمار الفرصة لمواجهة النظام وقيادة انتفاضة شعبية ضده هذه المرة.

ويضيف أن هذه الأحزاب تبحث عن فرصة جديدة لإنهاء ما تواجه من انتقادات كبيرة في الداخل ومن قبل جماهيرها وأعضائها، كونها لم تستفد من فرصة حرب الأربعين يوما الماضية ولم تتحرك ضد النظام الإيراني.

ويقول إن الأحزاب الكردية لم تحصل إلى الآن على تطمينات دولية مقابل التحرك ضد النظام الإيراني، مشيرا إلى أنها تمر حاليا بمرحلة الدفاع عن النفس وعن المدنيين داخل وخارج إيران لمحاولة تجنب الخسائر في الأرواح جراء الهجمات الإيرانية.

وشنت إيران مئات الهجمات على مقرات ومخيمات الأحزاب الإيرانية الكردية المعارضة في إقليم كردستان العراق منذ بداية الحرب، كان لأربيل النصيب الأكبر منها.

كيف تغطي المصادر الأخرى هذا الخبر

مؤكد 1 مصادر
الحرة عراق 2 hours, 10 minutes أنت هنا

خسائر عسكرية لطهران تحفز الأكراد على الأرض تتحدث مصادر المعارضة الكردية الإيرانية عن خسائر كبيرة للنظام الإيراني في مناطقها جراء الضربات الأميركية مما قد يفتح الباب لها أمام تمرد مسلح.

قال معارضون إيرانيون أكراد لـ “الحرة” إن تركز الضربات الأميركية في الأيام الأخيرة على مواقع …

تطور القصة

1 مصادر
الحرة عراق 2 hours, 10 minutes

خسائر عسكرية لطهران تحفز الأكراد على الأرض تتحدث مصادر المعارضة الكردية الإيرانية عن خسائر كبيرة للنظام الإيراني في مناطقها جراء الضربات الأميركية مما قد يفتح الباب لها أمام تمرد مسلح.

شارك هذا الخبر

ما رأيك بهذا الخبر؟

المزيد من الحرة عراق