عاجل
A
اضغط ESC للإغلاق ↑↓ للتنقل
الموثوقية:
50%
الحرة عراق

واشنطن لطهران: الاعتذار لم يكن كافيا واشنطن لا تتوقع استئناف المحادثات المباشرة مع إيران في المستقبل القريب وتشكك باستعداد طهران للتوصل إلى اتفاق معقول.

الحرة عراق المصدر
00:32
0 مشاهدة
6 دقائق وقت القراءة
واشنطن لطهران: الاعتذار لم يكن كافيا  واشنطن لا تتوقع استئناف المحادثات المباشرة مع إيران في المستقبل القريب وتشكك باستعداد طهران للتوصل إلى اتفاق معقول.

ملخص سريع

AI

وبينما اتجهت الصواريخ الإيرانية نحو الأردن، كانت الطائرات الأميركية والسعودية تنفذ ضربات داخل العراق، في أكبر تصعيد خلال ليلة واحدة منذ أسابيع وقالت القيادة المركزية إن الضربات في العراق جاءت “ردا قويًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة نفذها الحرس الثوري خلال الساعات الـ 72 الماضية”، استهدفت “عددا من مواقع الإرهاب الخاصة باللوجستيات والأسلحة في شرق العراق”.

لا تبحث واشنطن عن طريق للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران، على الأقل في الوقت الراهن. وكشف مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لـ”الحرة” أن إدارة دونالد ترامب لا تسعى بنشاط إلى استئناف المحادثات مع إيران، ولا تتوقع عودة الدبلوماسية المباشرة قريبا. وأضاف أنه رغم تصريحات طهران العلنية التي أبدت فيها انفتاحًا على الحوار، فإن […]

واشنطن لا تتوقع استئناف المحادثات المباشرة مع إيران في المستقبل القريب وتشكك باستعداد طهران للتوصل إلى اتفاق معقول.

لا تبحث واشنطن عن طريق للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران، على الأقل في الوقت الراهن.

وكشف مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لـ”الحرة” أن إدارة دونالد ترامب لا تسعى بنشاط إلى استئناف المحادثات مع إيران، ولا تتوقع عودة الدبلوماسية المباشرة قريبا. وأضاف أنه رغم تصريحات طهران العلنية التي أبدت فيها انفتاحًا على الحوار، فإن واشنطن لا تزال غير مقتنعة باستعداد إيران التوصل إلى اتفاق يتمتع بالمصداقية.

وقال: “في الوقت الحالي، ستقابل الأفعال بالأفعال. كان الرئيس واضحًا: لقد قدموا اعتذارا بالفعل، لكنه لم يكن كافيا”.

وجاءت هذه التصريحات بعدما شنت القوات الأميركية والسعودية ضربات على مواقع ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، بينما شنت إيران هجوما بصواريخ باليستية استهدف قوات أميركية في الأردن، في أكبر تصعيد منذ الاتفاق الذي أبرم في 17 يونيو وأوقف القتال مؤقتا.

وبحسب مصادر تحدثت إلى “الحرة”، قتل 5 عناصر من الحرس الثوري الإيراني في معسكر أبو منتظر المحمداوي بمحافظة ديالى العراقية.

جبهتان في ليلة واحدة

ووصفت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الهجوم الإيراني على الأردن بأنه “هجوم مباغت تم إحباطه” ونفذه الحرس الثوري.

وأكدت أنه جرى اعتراض الهجوم من دون وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية. وبينما اتجهت الصواريخ الإيرانية نحو الأردن، كانت الطائرات الأميركية والسعودية تنفذ ضربات داخل العراق، في أكبر تصعيد خلال ليلة واحدة منذ أسابيع.

وقالت القيادة المركزية إن الضربات في العراق جاءت “ردا قويًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة نفذها الحرس الثوري خلال الساعات الـ 72 الماضية”، استهدفت “عددا من مواقع الإرهاب الخاصة باللوجستيات والأسلحة في شرق العراق”.

وأكدت وزارة الدفاع السعودية مشاركة قواتها في الضربات، ووصفتها بأنها عمل دفاعي بعد استهداف منشآت نفطية سعودية بطائرات مسيّرة مرتبطة بالحشد الشعبي خلال الفترة بين 26 و28 يوليو.

وقالت الوزارة إن “المملكة لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي اعتداء يستهدفها.”

وفي المقابل، أعلن الحشد الشعبي أن الضربات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 من مقاتليه وإصابة 32 آخرين في 7محافظات، بينها بغداد والبصرة وكركوك وديالى.

وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ”الحرة” إن حجم الهجمات لم يترك لواشنطن سوى هامش ضيق للغاية لمواصلة المسار الدبلوماسي.

وأضاف: “الجهود الدبلوماسية أصبحت في وضع بالغ الصعوبة بعد أن استهدفت أكثر من 30 طائرة مسيّرة موجّهة من الحرس الثوري قواتنا والبنية التحتية للطاقة في السعودية خلال 72 ساعة فقط. وجاء ذلك بعد أكثر من 600 محاولة استهدفت مواطنين أميركيين ومنشآت أميركية منذ فبراير.”

السعودية تدخل المواجهة علنا

وعلى مدى خمسة أشهر، أبقت السعودية مشاركتها إلى حد كبير بعيدة عن الأضواء، مع حفاظها في الوقت نفسه على قنوات دبلوماسية مع طهران، رغم تعرض قطاعها النفطي لهجمات بطائرات مسيّرة مرتبطة بإيران.

لكن ليلة الثلاثاء أنهت هذا النهج، فبعد إعلانها المشاركة في الضربات داخل الأراضي العراقية، تخطت الرياض حاجزا يقول محللون إنه يدخل المنطقة إلى “مرحلة غير مسبوقة”.

وبدا الدافع وراء ذلك واضحا، وتمثل في هجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت نفطية سعودية في جازان بين 26 و28 يوليو، والتي أكدت صور الأقمار الصناعية أنها أحدثت أضرارا في البنية التحتية للطاقة.

وأفادت “الحرة” في وقت سابق بأن السعودية كانت تدرس خياراتها مع تصاعد حملة الطائرات المسيّرة المنطلقة من العراق. وجاءت ضربات الثلاثاء لتكون الرد.

لا دبلوماسية في الأفق

جاءت الضربات في ظل انهيار إطار السلام. فقد أعادت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو فتح مضيق هرمز مؤقتًا وأوقفت الأعمال القتالية، لكنها انهارت مطلع يوليو بعد أن استهدفت إيران ثلاث ناقلات نفط، ما دفع الولايات المتحدة إلى إلغاء الإعفاء الممنوح لمبيعات النفط الإيرانية واستئناف الضربات.

ومنذ ذلك الحين، وسّعت إيران نطاق ردها ليشمل البحرين والكويت وقطر والإمارات. كما فتح الحوثيون في اليمن جبهة جديدة في 20 يوليو عبر فرض حصار على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر وإطلاق النار على ناقلة نفط سعودية.

وبالتزامن مع ضربات الثلاثاء، دفعت سلطنة عُمان بمقترح مدعوم من دول الخليج يقضي بالإدارة المشتركة لمضيق هرمز مع فرض رسوم عبور طوعية، على غرار النظام المعمول به في مضيق ملقا بجنوب شرق آسيا.

لكن طهران رفضت الخطة في 29 يوليو، إذ قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن تقاسم الإدارة بنسبة 50-50 “لا يخدم مصالح إيران”. وبدلًا من ذلك، تسعى طهران إلى فرض سيطرة على حركة السفن الداخلة إلى المضيق، مع إدارة مشتركة للممرات المخصصة لحركة السفن الخارجة، وهو موقف تصفه واشنطن بغير القانوني.

ماذا بعد؟

علق ترامب مؤقتًا حملة القصف التي استمرت 13 ليلة ضد إيران، بناءً على توصية من قادة عسكريين، أملًا في إحياء المسار الدبلوماسي. لكن ضربات الثلاثاء تشير إلى أن تلك الهدنة انتهت.

ومع تعثر محادثات هرمز، ودخول السعودية المواجهة بشكل علني، واستمرار إيران في إظهار عدم استعدادها للتوصل إلى اتفاق موثوق، في وقت تجد فيه الحكومة العراقية نفسها عالقة بين مطالب واشنطن والفصائل الموالية لطهران داخل أجهزتها الأمنية، تبدو المنطقة مهددة بالانزلاق من جديد من مواجهة محدودة بالوكالة إلى حرب متعددة الجبهات، شبيهة بتلك التي شهدتها منتصف يوليو، عندما استهدفت إيران الأردن والبحرين والكويت وقطر والإمارات في وقت واحد.

لكن الفارق هذه المرة أن دولة إضافية وضعت اسمها على قائمة المشاركين في الضربات، وأعلنت ذلك على الملأ.

كيف تغطي المصادر الأخرى هذا الخبر

مؤكد 1 مصادر
الحرة عراق 3 hours, 8 minutes أنت هنا

واشنطن لطهران: الاعتذار لم يكن كافيا واشنطن لا تتوقع استئناف المحادثات المباشرة مع إيران في المستقبل القريب وتشكك باستعداد طهران للتوصل إلى اتفاق معقول.

لا تبحث واشنطن عن طريق للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران، على الأقل في الوقت …

تطور القصة

1 مصادر
الحرة عراق 3 hours, 8 minutes

واشنطن لطهران: الاعتذار لم يكن كافيا واشنطن لا تتوقع استئناف المحادثات المباشرة مع إيران في المستقبل القريب وتشكك باستعداد طهران للتوصل إلى اتفاق معقول.

شارك هذا الخبر

ما رأيك بهذا الخبر؟

المزيد من الحرة عراق